السيد محمد الصدر
217
مجموعة أشعار الحياة
إلهي لئن عذبتني ألف حجة * فحبل رجائي منك لا يتذبذبُ إلهي أذقني طعم عفوك يوم لا * بنون ولا مال هنالك يعجب إلهي لئن لم ترعني كنت ضائعاً * وإن كنت ترعاني فكيف سأعطبُ إلهي لئن لم تعف عن غير محسن * فمن لمسيءٍ بالهوى يتعصبُ إلهي لئن فرطت في طلب التقى * فها أنا أثر العفو أقفو وأجلبُ إلهي لئن أخطات جهلًا فلطالما * رجوتك حتى قيل : ما هو يندب إلهي ذنوبي بذت الطود واعتلت * وصفحك عن ذنبي أجلُّ وأرغبُ إلهي ينجّي ذكر طولك لوعتي * وذكر الخطايا العين مني يقطب « 1 » إلهي أقلني عثرتي وامح حوبتي * فإني مقر خائف متذبذبُ إلهي أنلني منك روحاً وراحة * فلست سوى أبواب فضلك أضربُ إلهي لئن أقصيتني أو أهنتني * فما حيلتي يا رب أم كيف أُكتبُ إلهي حليف الحب في الليل ساهر * يناجي ويدعو والمغفل يسلبُ إلهي وهذا الخلق ما بين نائم * ومنتبه في ليله يتحبب وكلهم يرجو نوالك راجياً * لرحمتك العظمى وفي الخلد يرغبُ إلهي يمنيني رجائي سلامة * وقبح خطيئاتي لقلبي يكرب إلهي فإنْ تعفُ فعفوك منقذي * وإلّا فبالذنب المدمر أُحجَبُ إلهي بحق الهاشمي محمد * وحرمة أطهار هم بك أرغبُ إلهي بحق المصطفى وابن عمه * وحرمة أبرارٍ هُمُ لك أُنجبُ إلهي فانشرني على دين أحمدٍ * منيباً تقياً قانتاً لست أُعطبُ ولا تحرمَنّي يا إلهي وسيدي * شفاعتهُ الكبرى فذاك المحببُ وصلِّ عليهم ما دعاك موحد * وناجاك أخيار بباك أُجلبوا ( 9 / 2 / 1405 ه - )
--> ( 1 ) يقال قطب وجهه .